ابن ظهيرة
195
الجامع اللطيف
عرفه الأزرقي أيضا وسبب تعريف هذه الأبواب ببنى مخزوم كونهم كانوا ساكنين في تلك الجهة . السادس : باب البغلة - بباء موحدة وغين معجمة - وهو منفذان كذا عرفه الفاسي ولم أدر ما سبب هذه الشهرة . وعرفه الأزرقي بباب بنى سفيان . السابع : باب بازان كذا سماه الفاسي ، وقال : لأن عين مكة المعروفة ببازان عنده وعرفه الأزرقي بباب بنى عائد وهو منفذان . أقول : في عبارة الفاسي بعض تسامح ، لأن بازان هو المحل الذي تمر فيه عين مكة ينزل إليه بدرج لا نفس العين الجارية ، وكل محل ينزل إليه بدرج ويكون مستطيلا يسمى بازان في عرف أهل هذا الزمان . وفي مكة الآن ثلاثة أماكن الثالث بغير درج والظاهر أن درجة أزيلت فيحتمل أن عين مكة كانت تسمى في ذلك الوقت بازان . وسمى هذا المحل باسم العين ويحتمل أن يكون من باب تسمية الحال باسم المحل . انتهى . فهذه عدة أبواب المسجد الحرام الموجودة الآن واللّه أعلم .